الطفولة هي واحدة من أكثر فترات النمو والتطور نشاطا. في هذه العملية، التغذية الكافية والمتوازنة للأطفال؛ إنه مهم جدًا للنمو البدني ومستوى الطاقة والجهاز المناعي وبنية العظام والأداء العقلي والرفاهية العامة.
ومع ذلك، ليس كل طفل لديه نفس الشهية، ونفس النظام الغذائي، أو نفس وتيرة الحياة. قد يجد بعض الأطفال صعوبة في تناول الخضار والفواكه. قد يكون البعض مشغولاً خلال العام الدراسي. قد يعاني البعض من التعب أو تقلبات الشهية أو عدم انتظام التغذية أثناء التحولات الموسمية. في مثل هذه الفترات، تسأل العائلات: "هل يتناول طفلي ما يكفي من الفيتامينات؟"، "هل الدعم بالفيتامينات المعدنية ضروري؟"، "كيفية تقييم المكملات الغذائية في شكل شراب للأطفال؟" يبحث عن إجابات لأسئلة مثل.
يمكن أن تكون مكملات الفيتامينات المعدنية لدى الأطفال خيارًا عمليًا لدعم التغذية اليومية عند تقييمها بشكل صحيح. ومع ذلك، فإن هذه المنتجات لا تحل محل نظام غذائي متوازن. بالإضافة إلى ذلك، لا ينبغي اعتباره ضروريًا لكل طفل. النهج الأصح؛ إنه تقييم نمط تغذية الطفل ومراقبة النمو والعادات المعيشية والاحتياجات معًا.
في هذه المقالة، سوف ندرس بلغة بسيطة كيفية التعامل مع دعم الفيتامينات والمعادن لدى الأطفال خلال فترة النمو والتطور، وما هي المكونات المفضلة ولماذا، وما الذي يجب على العائلات الانتباه إليه عند اختيار المنتجات.
لماذا يجب تقييم النمو والتطور عند الأطفال بشكل كلي؟
لا يمكن تفسير النمو والتطور فقط بالطول أو زيادة الوزن. يعد مستوى طاقة الطفل وأنماط نومه وشهيته وأدائه المدرسي وحركته وجهازه المناعي وتطور عظامه ونموه العقلي وحالته العاطفية جزءًا من هذه العملية.
ولذلك، لن يكون من الصواب التركيز على مكمل واحد عند تقييم نمو الطفل. بادئ ذي بدء ، يجب فحص النظام الغذائي اليومي. هل يحصل الطفل على كمية كافية من البروتين؟ هل يأكل الخضار والفواكه؟ هل يتم تضمين الحليب ومنتجات الألبان والبيض واللحوم والأسماك والبقوليات والحبوب الكاملة والدهون الصحية في نظامك الغذائي؟ هل استهلاك المياه كافٍ؟ كيف هو نمط نومك؟ هل يتحرك بما فيه الكفاية خلال النهار؟
مكملات الفيتامينات المعدنية لا تحل محل هذه العادات الأساسية. ومع ذلك، يمكن استخدامه بشكل دوري لدعم التغذية. يمكن للعائلات البحث عن منتجات مناسبة للأطفال، خاصة في حالات مثل تقلبات الشهية أو فترات الدراسة المزدحمة أو التحولات الموسمية أو الأكل الانتقائي.
لماذا تعتبر التغذية المتوازنة ضرورية للأطفال؟
المصدر الأكثر طبيعية للفيتامينات والمعادن هو الغذاء. التغذية المتوازنة للأطفال؛ يتم تزويده بترتيب أطباق متنوع يحتوي على البروتين والكربوهيدرات والدهون الصحية والفيتامينات والمعادن والألياف.
يعتبر البيض واللحوم والدجاج والأسماك واللبن والجبن والكفير والبقوليات والمكسرات ذات قيمة من حيث البروتين وبعض المعادن. توفر الخضار والفواكه فيتامين C وسلائف فيتامين A والألياف والمركبات المضادة للأكسدة. الحبوب الكاملة مهمة لفيتامينات ب واستقلاب الطاقة. يوفر الحليب ومنتجات الألبان دعمًا للكالسيوم والبروتين. تعتبر الأسماك وبعض البذور الزيتية مهمة من حيث أحماض أوميجا الدهنية.
ومع ذلك، من الناحية العملية، قد لا يكون من السهل إطعام الأطفال على النحو الأمثل كل يوم. يمكن أن تؤثر ساعات الدراسة أو عادات المقصف أو الأكل الانتقائي أو استهلاك الوجبات السريعة أو الوقت المكثف أمام الشاشات أو إيقاع الحياة العائلية على نمط الأكل. ولذلك يجب أن تكون أولوية الأسر تحسين نوعية الوجبات اليومية للطفل. وينبغي اعتبار المكملات الغذائية داعمة إلى جانب هذا النظام الأساسي.
متى تأتي مكملات الفيتامينات المعدنية إلى جدول الأعمال عند الأطفال؟
عادة ما يأتي دعم الفيتامينات المعدنية لدى الأطفال في المقدمة في حالات قليلة. واحد من هذه هو الأكل الانتقائي. قد يرفض بعض الأطفال بعض الأطعمة لفترات طويلة من الزمن. يمكن للعائلات التحقق من المكملات الغذائية للأطفال الذين لا يتناولون ما يكفي من الخضار أو الفواكه أو اللحوم أو الأسماك أو منتجات الألبان.
الوضع الآخر هو التحولات الموسمية. قد يؤدي بدء الفصل الدراسي، وبيئات الفصول الدراسية المزدحمة، والنوم غير المنتظم، والجداول المزدحمة إلى زيادة بحث الأسر عن الدعم المناعي. خلال هذه الفترة، يتم فحص المكونات مثل فيتامين C والزنك والسيلينيوم وفيتامين د بشكل متكرر.
إن زيادة احتياجات الطاقة خلال فترة النمو والتطور هي أيضًا مسألة تهتم بها الأسر. يمكن اعتبار دعم التغذية اليومية للأطفال النشطين، أو الأطفال الذين يمارسون الرياضة، أو الأطفال الذين تنخفض شهيتهم بشكل دوري.
لكن النقطة المهمة هنا هي أن استخدام المكملات يجب ألا يكون عشوائيًا. ويجب مراعاة عمر الطفل ووزنه ونظامه الغذائي وحالته الصحية إن وجدت والأدوية المستخدمة. إذا لزم الأمر، ينبغي الحصول على رأي طبيب الأطفال.
ما أهمية فيتامين سي عند الأطفال؟
فيتامين C هو أحد الفيتامينات الأساسية القابلة للذوبان في الماء وله سعة تخزينية محدودة في الجسم. يساهم في وظيفة الجهاز المناعي الطبيعية لدى الأطفال. كما أنه من بين الفيتامينات التي تساهم في عملية التمثيل الغذائي الطبيعي المنتجة للطاقة وتقليل الشعور بالتعب.
فيتامين ج في التغذية اليومية؛ ويمكن الحصول عليه من البرتقال، واليوسفي، والليمون، والكيوي، والفراولة، وثمر الورد، والفلفل الأحمر، والفلفل الأخضر، والقرنبيط، والبقدونس والخضروات الورقية الخضراء. ومع ذلك، قد يصبح تناول فيتامين C موضوعًا تهتم به الأسر عند الأطفال الذين يكون استهلاكهم للخضروات والفواكه منخفضًا.
ويمكن تفضيل المكملات الغذائية التي تحتوي على فيتامين C لدعم التغذية اليومية للأطفال، خاصة خلال الفترات الموسمية. ومع ذلك، لا ينبغي اعتبار فيتامين C بمثابة "درع وقائي" في حد ذاته. الجهاز المناعي؛ ويدعمه النوم والتغذية والنظافة والحركة والنظام المعيشي العام.
فيتامين د وتنمية العظام
فيتامين د هو أحد الفيتامينات الأكثر شهرة عندما يتعلق الأمر بنمو العظام عند الأطفال. فيتامين د ضروري لنمو العظام الطبيعي عند الأطفال. كما أنه يساهم في الوظيفة الطبيعية لجهاز المناعة.
يمكن تناول فيتامين د بكميات محدودة من خلال الطعام. تلعب أشعة الشمس دورًا مهمًا في تخليق الجسم لفيتامين د. ومع ذلك، فإن قضاء الكثير من الوقت في الداخل، وعدم التعرض لأشعة الشمس بشكل كافٍ، وأشهر الشتاء وبعض الظروف المعيشية يمكن أن يؤثر على مستويات فيتامين د.
تعد مكملات فيتامين د لدى الأطفال إحدى المشكلات التي يتم تقييمها بشكل متكرر، خاصة بتوصية الطبيب. وينبغي تجنب الجرعات العالية دون داع. بما أن فيتامين د هو فيتامين قابل للذوبان في الدهون، فإن الإفراط في تناوله ليس مناسبًا. لذلك، إذا كان سيتم استخدام المنتجات التي تحتوي على فيتامين د لدى الأطفال، فيجب أن تؤخذ في الاعتبار الكمية المناسبة للعمر وتوصيات الاستخدام.
ما أهمية الزنك للأطفال؟
يعتبر الزنك أحد المعادن المهمة التي تشارك في عمل العديد من الإنزيمات في الجسم. يساهم في وظيفة الجهاز المناعي الطبيعية. وهو أيضًا من بين المعادن التي يتم تقييمها من حيث التوازن الغذائي أثناء عمليات النمو والتطور الطبيعية.
الزنك؛ ويوجد في اللحوم والمأكولات البحرية والبيض ومنتجات الألبان وبذور اليقطين والبقوليات والحبوب الكاملة. ومع ذلك، قد يكون تناول الزنك إحدى المشكلات التي تتساءل عنها العائلات عند الأطفال الذين يأكلون بشكل انتقائي، أو يستهلكون مصادر حيوانية أقل، أو يجدون صعوبة في تناول نظام غذائي متوازن.
إذا كان سيتم استخدام المكملات الغذائية التي تحتوي على الزنك، فمن المهم موازنة الجرعة. الإفراط في تناول الزنك يمكن أن يسبب اضطراب في المعدة ويؤثر على بعض التوازنات المعدنية على المدى الطويل. لهذا السبب، تعتبر الكميات المناسبة للعمر وتوصيات الاستخدام الموجودة على ملصق المنتج مهمة في منتجات الأطفال.
كيف تلعب فيتامينات ب دورًا في استقلاب الطاقة؟
فيتامينات ب هي مجموعة من الفيتامينات التي يتم الحديث عنها بشكل متكرر فيما يتعلق باستقلاب الطاقة والجهاز العصبي والدعم الغذائي العام لدى الأطفال. تؤدي الفيتامينات B1 وB2 وB3 وB5 وB6 وB12 وظائف مختلفة في الجسم. تساهم العديد من فيتامينات ب في عملية التمثيل الغذائي الطبيعي لإنتاج الطاقة.
يواجه الأطفال عمليات مكثفة مثل اللعب والمدرسة والتعلم والحركة والأنشطة الاجتماعية خلال النهار. التغذية الكافية والمتوازنة مهمة خلال هذه العمليات. تلعب فيتامينات ب أيضًا دورًا في الأداء الطبيعي لهذه العمليات الأيضية اليومية.
تعتبر الحبوب الكاملة واللحوم والبيض ومنتجات الألبان والبقوليات وبعض الخضروات ذات قيمة من حيث فيتامينات ب. ومع ذلك، قد تبرز مسألة فيتامينات ب في الأنظمة الغذائية التي تحتوي على نوع واحد من النظام الغذائي أو الأطعمة المصنعة.
يمكن أن تكون المكملات الغذائية على شكل شراب والتي تحتوي على فيتامينات ب ذات فائدة عملية، خاصة عند الأطفال الذين يجدون صعوبة في بلع الأقراص. ومع ذلك، لا ينبغي أن تحل هذه المنتجات محل التغذية الطبيعية.
فيتامين أ، فيتامين هـ والسيلينيوم
يساهم فيتامين أ في الحفاظ على الرؤية الطبيعية والوظيفة الطبيعية لجهاز المناعة. كما يعتبر من الفيتامينات التي تلعب دوراً في الحفاظ على البنية الطبيعية للجلد والأغشية المخاطية. يعتبر البيض ومنتجات الألبان والجزر والبطاطا الحلوة واليقطين والخضروات ذات الأوراق الخضراء مهمة في تغذية الأطفال من حيث فيتامين أ وسلائفه.
فيتامين E هو أحد الفيتامينات التي تساهم في حماية الخلايا من الإجهاد التأكسدي. تعتبر الزيوت النباتية والمكسرات وبعض البذور من مصادر فيتامين هـ.
يساهم السيلينيوم في وظيفة الجهاز المناعي الطبيعية وهو أحد المعادن التي تساعد على حماية الخلايا من الإجهاد التأكسدي. ويمكن العثور عليه في الأسماك والبيض واللحوم والحبوب الكاملة وبعض المكسرات.
وينبغي إدراج هذه الفيتامينات والمعادن بطريقة متوازنة في التغذية اليومية للأطفال. عندما يتم العثور عليها في المنتجات التكميلية، يجب تقييم كميات المكونات ومدى ملاءمتها للعمر بعناية.
ما أهمية اليود عند الأطفال؟
اليود هو معدن ضروري للإنتاج الطبيعي لهرمونات الغدة الدرقية ووظيفة الغدة الدرقية الطبيعية. تلعب هرمونات الغدة الدرقية دورًا مهمًا في النمو واستقلاب الطاقة وعمليات التطور العقلي. ولذلك، فإن تناول اليود أثناء مرحلة الطفولة هو أحد القضايا التي ينبغي أخذها بعين الاعتبار.
ومن مصادر اليود الملح المعالج باليود والأسماك ومنتجات الألبان وبعض المأكولات البحرية. ومع ذلك، قد يختلف تناول اليود اعتمادًا على عادات الأكل الإقليمية. في حالة استخدام الأطعمة التكميلية التي تحتوي على اليود، فإن رأي الطبيب مهم جدًا، خاصة عند الأطفال المصابين بمرض الغدة الدرقية.
عند اختيار المكمل يجب ذكر كمية اليود بشكل واضح ويجب أن يكون المنتج مناسباً للفئة العمرية. ليس من المناسب استهلاك المزيد من اليود أكثر من اللازم. لذلك، الاستخدام المتوازن ضروري.
ما هو إل-أرجينين؟
إل-أرجينين هو حمض أميني يلعب دورًا في العمليات البيولوجية المختلفة في الجسم. ويعتبر أحد اللبنات الأساسية للبروتين. قد يتم تضمين إل-أرجينين في بعض تركيبات المكملات الغذائية للأطفال.
تبحث العائلات عمومًا عن المنتجات التي تحتوي على إل-أرجينين من خلال ربطها بفترة النمو والتطور. ومع ذلك، فمن المهم استخدام لغة حذرة هنا. ليس من الصحيح استخدام عبارات دقيقة وحازمة مثل "إنه يزيد الطول" لمنتج يحتوي على إل-أرجينين. النمو عند الأطفال. وهي عملية تتأثر بالبنية الجينية والنوم والتغذية والهرمونات والحالة الصحية العامة والعادات الحياتية.
عند تركيبه بالفيتامينات والمعادن، يمكن اعتبار إل-أرجينين أحد المكونات التي تدعم روتين التغذية اليومي للأطفال. ومع ذلك، يجب الحصول على رأي الطبيب قبل استخدامه لدى الأطفال الذين يعانون من ظروف صحية خاصة.
جذر الجنطيانا والمكونات العشبية
يعد جذر الجنطيانا أحد الموارد العشبية التي لها تاريخ من الاستخدام التقليدي. يمكن تضمينه كمكون عشبي داعم في بعض تركيبات الشراب للأطفال. بالإضافة إلى ذلك، يمكن أيضًا إضافة المكونات العشبية مثل مستخلص العنب إلى التركيبات.
عندما يتعلق الأمر بالمكونات العشبية، فإن كلمة "طبيعي" لا تعني دائمًا "مناسبة للجميع". يتطلب استخدام المكونات العشبية عند الأطفال الحذر بشكل خاص. تعد ملاءمة العمر وكمية الجرعة ومخاطر الحساسية وموثوقية المنتج أمرًا مهمًا.
لهذا السبب، في المنتجات المخصصة للأطفال، يجب أن يكون جدول المحتويات واضحًا، ويجب تقديم توصيات الاستخدام بشكل واضح ويجب تفضيل الشركات المصنعة الموثوقة.
لماذا يُفضل شكل الشراب للأطفال؟
قد لا يكون من السهل دائمًا استخدام الأقراص أو الكبسولات عند الأطفال. لهذا السبب، وجدت العائلات أن شكل الشراب أكثر عملية. يمكن أن يوفر شكل الشراب سهولة الاستخدام ويوفر استخدامًا معتدلًا، خاصة في الفئات العمرية الأصغر سنًا.
ومع ذلك، هناك أيضًا نقاط يجب مراعاتها عند تناولها على شكل شراب. يجب إعطاء مقدار الاستخدام في الحجم. إن فكرة "أود أن أعطي المزيد سيكون أفضل" خاطئة. لا ينبغي تجاوز الحصة اليومية الموصى بها من المكملات الغذائية.
بالإضافة إلى ذلك، يجب أيضًا فحص المُحليات أو الروائح أو السكر أو المكونات المساعدة في منتجات الشراب. يجب فحص قائمة المكونات بعناية إذا كان الطفل يعاني من الحساسية أو الحساسية.
ما الذي يجب مراعاته عند اختيار منتج الفيتامينات المعدنية للأطفال؟
عند اختيار منتج للأطفال، لا يكفي أن تكون العبوة ملونة أو مثيرة للاهتمام. يجب فحص جدول محتويات المنتج والفئة العمرية ومقدار الاستخدام ومعلومات الموافقة والتحذيرات بعناية.
يمكن طرح الأسئلة التالية عند اختيار المنتج:
هل المنتج مناسب للفئة العمرية للطفل؟
هل تم تحديد مقدار الاستخدام اليومي بشكل واضح؟
ما هي الفيتامينات والمعادن الموجودة في المحتوى؟
هل كميات الفيتامينات والمعادن مذكورة بوضوح؟
وإذا كان على شكل شراب، فهل من الممكن استخدامه على نطاق واسع؟
هل هناك أي مكونات قد تسبب الحساسية أو الحساسيات؟
هل معلومات الموافقة على المكملات الغذائية ومعلومات الشركة المصنعة موثوقة؟
هل سيتم استخدامه مع المكملات الغذائية الأخرى التي تحتوي على نفس المكونات؟
قد لا يكون من المناسب استخدام أكثر من منتج متعدد الفيتامينات أو المعادن في نفس الوقت. وهذا قد يسبب الإفراط في تناول بعض الفيتامينات والمعادن. ولذلك، في حالة استخدام المنتجين معًا، يجب الحصول على رأي الطبيب أو الصيدلي.
أخطاء تحدث عند استخدام المكملات الغذائية عند الأطفال
من الأخطاء الأكثر شيوعًا عند استخدام المكملات الغذائية عند الأطفال هو استبدال المنتج بنظام غذائي متوازن. المكملات الغذائية ليست حلولاً سحرية تعوض عدم تناول الطفل للخضار والفواكه والبروتينات والأطعمة الصحية.
خطأ آخر هو استخدام منتج أوصى به أحد الجيران أو الأصدقاء. احتياجات كل طفل مختلفة. المنتج المناسب لطفل قد لا يكون مناسبًا لطفل آخر.
الجرعة الزائدة هي أيضا خطأ مهم. الاستخدام المفرط لمنتجات الفيتامينات المعدنية لا يعني نتائج أفضل. الإفراط في تناول الفيتامينات، وخاصة الفيتامينات التي تذوب في الدهون وبعض المعادن، قد يؤدي إلى عواقب غير مرغوب فيها.
بالإضافة إلى ذلك، يجب أن تبقى المكملات الغذائية بعيدًا عن متناول الأطفال. قد ينظر الأطفال إلى المنتجات الملونة أو الحلوة أو على شكل شراب على أنها طعام. ولذلك، عادات التخزين الآمنة مهمة.
اقتراحات للعائلات لدعم الأنماط الغذائية
قبل النظر في دعم الفيتامينات المعدنية لدى الأطفال، ينبغي بذل الجهود لتعزيز النظام الغذائي اليومي. ومن المهم إدراج الخضار والفواكه ذات الألوان المختلفة في طبق الطفل، وتوفير مصادر البروتين بانتظام، واختيار الحبوب الكاملة، والتقليل من الوجبات الخفيفة السكرية واكتساب عادة شرب الماء.
قد يستغرق الأمر بعض الوقت حتى يتقبل الأطفال الأطعمة الجديدة. عندما ترفض طعامًا لأول مرة، يمكن تجربة عروض تقديمية مختلفة بدلاً من الاستسلام تمامًا. يمكن إضافة الخضار إلى الحساء أو كرات اللحم أو العجة. يمكن تقديم الفواكه مع الزبادي. يمكن تحضير مصادر البروتين بالأشكال التي يحبها الطفل.
عادة المائدة العائلية ذات قيمة أيضًا. يلاحظ الأطفال سلوك والديهم في التغذية. إذا كانت هناك فواكه وخضروات وماء ووجبات خفيفة صحية وعادات غذائية منتظمة في المنزل، فقد يكون من الأسهل على الأطفال التكيف مع هذا الروتين.
النوم مهم أيضًا للنمو والتطور. النوم المنتظم فعال على الطاقة اليومية والرفاهية العامة. يعد الموازنة بين وقت الشاشة واللعب في الهواء الطلق والنشاط البدني من العادات الداعمة لصحة الطفل.
متى يجب استشارة الطبيب؟
إذا كان الأطفال يعانون من فقدان الشهية أو التعب أو التراجع في منحنى النمو أو الأمراض المتكررة أو فقدان الوزن أو الضعف طويل الأمد أو تغيرات سلوكية كبيرة أو مشاكل في الجهاز الهضمي أو مخاوف بشأن النمو، فيجب استشارة الطبيب قبل استخدام المكمل.
يتم تقييم النمو والتطور من خلال مراقبة نسبة الطول والوزن في فحوصات الطبيب المنتظمة. قد لا يكون من المناسب للعائلات أن تستنتج أن "طفلي لا ينمو" بناءً على ملاحظاتهم الخاصة فقط. في بعض الأحيان قد يكون الأطفال أصغر حجمًا بسبب بنيتهم الجينية أو قد يتغير معدل نموهم بشكل دوري.
قد يطلب الطبيب إجراء اختبارات دم أو تقييمات إضافية إذا رأى ذلك ضروريًا. وهكذا يمكن أن نفهم ما إذا كان هناك حقا نقص. إذا تم اكتشاف النقص، يتم إنشاء خطة دعم مناسبة بشكل أكثر وعيًا.
الخلاصة: دعم الأطفال يجب أن يكون واعياً ومتوازناً
تعتبر فترة النمو والتطور عند الأطفال من الفترات التي تكون فيها عادات التغذية والحياة أكثر أهمية. تلعب الفيتامينات والمعادن أدوارًا مهمة في هذه العملية؛ ومع ذلك، فإن الحاجة الأساسية للأطفال هي اتباع نظام غذائي متوازن ومتنوع ومناسب لعمرهم.
يعد فيتامين C وفيتامين D والزنك وفيتامينات B وفيتامين A وفيتامين E والسيلينيوم واليود والأحماض الأمينية من المكونات الشائعة في المكملات الغذائية للأطفال. يمكن صياغة هذه المكونات لدعم التغذية اليومية. ومع ذلك، فإن المكملات الغذائية لا تحل محل التغذية الطبيعية ولا تستخدم للوقاية من الأمراض أو علاجها.
عند اختيار مكملات الفيتامينات المعدنية للأطفال، يجب أن يؤخذ في الاعتبار مدى ملاءمة العمر وكميات المكونات وتوصيات الاستخدام والشركة المصنعة الموثوقة ورأي الطبيب/الصيدلي. النهج الأصح؛ الهدف هو تقييم النظام الغذائي المتوازن والنوم المنتظم والحياة النشطة واستخدام الدعم الواعي عند الضرورة.
ملاحظة: تم إعداد هذه المقالة لأغراض إعلامية. المكملات الغذائية ليست أدوية. ولا يستخدم للوقاية من الأمراض أو علاجها. ينصح بالحصول على رأي الطبيب أو الصيدلي قبل استخدام المكملات الغذائية لدى الأطفال.